وفد برلماني وحقوقي يتفقد أوضاع مختطفي “المقاطرة والشمايتين” بالنيابة العسكرية في عدن

عدن | خاص | ١٤ مايو ٢٠٢٦م
قام وفد رفيع المستوى، يتقدمه عضو مجلس النواب الأستاذ عبدالله المقطري، صباح اليوم الخميس، بزيارة تفقدية إلى مقر النيابة العسكرية بالمنطقة الرابعة، للاطلاع على أوضاع سبعة محتجزين من أبناء مديريتي المقاطرة والشمايتين، جرى نقلهم مؤخراً إلى سجن الشرطة العسكرية بعد سنوات من الإخفاء في سجون غير نظامية.
ورافق النائب المقطري في هذه الزيارة مدير بحث مديرية المقاطرة، وفريق الدفاع القانوني المكلف بمتابعة القضية، إلى جانب عدد من أهالي المحتجزين. وتأتي هذه الخطوة لكسر حاجز العزلة الذي فُرض على المعتقلين السبعة لمدة ناهزت ثلاث سنوات، قضوها في سجون اللواء الرابع مشاة جبلي، بعيداً عن أي رقابة قضائية أو إشراف من مؤسسات الدولة الرسمية.
شهادات حية من خلف القضبان
وخلال الزيارة، تمكن الوفد من الجلوس مع المحتجزين والاستماع إلى إفاداتهم المباشرة، والتي كشفت عن حجم المعاناة والانتهاكات الجسيمة التي تعرضوا لها. وبحسب مصادر من الوفد، فقد وصف المحتجزون تلك الفترة بأنها “أشد صور القسوة”، حيث تعرضوا لـ:
- تعذيب ممنهج: شمل الضرب المبرح، والتعليق لفترات طويلة.
- انتهاكات جسيمة: تضمنت الشهادات ادعاءات صادمة حول ممارسات وحشية مثل (الحرق ونزع الأظافر).
- عزل تام: منعهم من التواصل مع أسرهم أو معرفة مصيرهم طيلة سنوات الاحتجاز السابقة.
رصد الآثار الجسدية
وأفاد الفريق القانوني المرافق للوفد بظهور علامات إصابات جسدية واضحة على أجساد المحتجزين، تتنوع بين كسور قديمة لم تُجبر، وآثار ندوب وحروق غائرة، وإصابات مزمنة أدت إلى تدهور حاد في أوضاعهم الصحية والنفسية، مما يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً وفحصاً جنائياً لتوثيق هذه الحالات قانونياً.
مطالبات برلمانية وقانونية
وفي ختام الزيارة، أكد الوفد أن نقل هؤلاء المحتجزين إلى النيابة العسكرية يعد خطوة أولى نحو تصحيح وضعهم القانوني، مطالبين بـ:
- فتح تحقيق فوري: ومستقل في كافة ادعاءات التعذيب والإخفاء القسري التي تعرض لها أبناء المقاطرة والشمايتين.
- الفحص الطبي: انتداب لجنة طبية متخصصة لتوثيق الجرائم الجسدية التي طالت المحتجزين.
- العدالة الناجزة: سرعة البت في ملفاتهم وضمان إطلاق سراح من لم يثبت تورطه في أي مخالفة قانونية، ومحاسبة المسؤولين عن مراكز الاحتجاز غير القانونية.
تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد المطالبات الحقوقية بضرورة إغلاق كافة السجون غير النظامية وتفعيل دور القضاء العسكري والمدني في حماية حقوق الموقوفين وضمان كرامتهم الإنسانية.
وقد حصل موقع المقاطرة نيوز على نص التقرير ننشره كما ورد إلينا
تقرير حول زيارة وفد برلماني وقانوني للاطلاع على أوضاع محتجزين بالمنطقة العسكرية الرابعة.
صباح اليوم ١٤ مايو ٢٠٢٦م قام عضو مجلس النواب الاستاذ عبدالله محمد صالح المقطري و برفقته مدير بحث مديرية المقاطرة و فريق الدفاع عن المحتجزين من أبناء مديريتي المقاطرة والشمايتين، واهالي بعض الموقوفين بزيارة إلى النيابة العسكرية بالمنطقة الرابعة، وذلك للاطلاع على أوضاع سبعة محتجزين جرى إيداعهم في سجن الشرطة بالمنطقة، عقب نقلهم من سجون اللواء الرابع مشاة جبلي، بعد نحو ثلاث سنوات من الاحتجاز الذي تثار بشأنه ادعاءات تتعلق بالتعذيب والاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري.
و وفق ما أفاد به الوفد، جاءت الزيارة بهدف الاطلاع على الوضع القانوني والإنساني للمحتجزين، والتحقق من ظروف احتجازهم الحالية، في ضوء ما أُثير من مزاعم حول ما تعرضوا له خلال الفترة السابقة.
و خلال الزيارة، استمع الوفد إلى إفادات مباشرة من المحتجزين، الذين تحدثوا عن ظروف احتجاز وصفوها بالقاسية، مشيرين – بحسب أقوالهم – إلى تعرضهم لمعاملات مهينة وإيذاء جسدي ونفسي خلال فترة احتجازهم في أماكن غير نظامية، خارج إطار الرقابة القضائية الفعلية.
و يصف عدد من المحتجزين ما عاشوه داخل أماكن الاحتجاز بأنه من أشد صور القسوة والانتهاك التي مروا بها، حيث تحولت سنوات الاحتجاز – بحسب رواياتهم – إلى واقع مثقل بالخوف والتعذيب والعزل والمعاملة المهينة، في ممارسات يُقال إنها تعيد إلى الأذهان أنماط الانتهاكات الجسيمة المرتبطة بالأنظمة القمعية، والتي تنطوي على انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية وإيذاء جسدي ونفسي ممنهج.
وأوضح المحتجزون أن تلك الظروف تضمنت، وفق رواياتهم، الضرب والتعليق لفترات طويلة وإحداث إصابات جسدية متعددة، إضافة إلى ادعاءات بوقائع أخرى مثل نزع الأظافر والحرق، وهي اتهامات لا تزال بحاجة إلى تحقيق طبي وقضائي مستقل للتحقق من مدى صحتها وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها.
وأشاروا كذلك إلى أن آثارًا جسدية ما تزال واضحة عليهم، وأظهر عدد من المحتجزين علامات وإصابات جسدية ظاهرة، تتفاوت بين كسور قديمة، وآثار جروح وحروق، وآلام مزمنة، بما يشير – وفق ما تم رصده أثناء الزيارة – إلى احتمالية تعرضهم لإصابات جسدية جسيمة خلال فترة الاحتجاز السابقة، الأمر الذي يستدعي فحصًا طبيا متخصصا لتوثيق الحالة بشكل رسمي..حيث يعاني عدد منهم من كسور وإصابات مزمنة وجروح متفاوتة، إلى جانب معاناة نفسية حادة ناجمة عن فترات احتجاز طويلة تخللتها عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي ومنع من التواصل مع أسرهم، بحسب إفاداتهم.
كما تحدث المحتجزون عن تدهور أوضاعهم الصحية نتيجة غياب الرعاية الطبية الكافية خلال فترة الاحتجاز السابقة، مؤكدين حاجتهم إلى متابعة طبية عاجلة لتقييم حالتهم ومعالجة الآثار الناتجة عن تلك المرحلة.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









